إنصاف طلبة الحوزة

إنصاف طلبة الحوزة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
م / إنصاف طلبة الحوزة


الحمد لله بديع كل حي، فالق ظلمة العدم بنور الوجود ومفيض كمال كل موجود، الذي جعل الدنيا دار امتحان وابتلاء ومزرعة للآخرة، وبعد سقوط النظام السابق تجلت سيماء الإيمان عند عموم الشعب العراقي النبيل بالتطلع الى العلماء لقيادة البلاد نحو الصلاح والأمن والسلام. واعلن الرجال والنساء، الكبار والصغار بصوت واحد ملأ ما بين الخافقين (نعم للحوزة) واشرأبت الأعناق محلياً وعالمياً نحو المرجعيات الدينية، وبحسب قانون الدولة العراقية الذي لم تطلع عليه المرجعية الدينية العراقية العليا قبل صدوره ولم تشاور بخصوصه فيجب ان تترشح الحكومة الانتقالية عن تشاور مع شرائح المجتمع العراقي، ولكن تشكيلها جاء من غير استشارة او تمثيل للحوزة العلمية او المرجعية فيها، ولم ينحصر تغييب دورها بتشكيل الحكومة وهيكلية الدولة بل انه شامل ومطبق.
لذا نرجو الالتفات الى إكرام الحوزة سياسياً واجتماعياً وانصاف طلبتها وتوفير مستلزمات مواصلتهم طلب العلم وتعاهدهم للقيم والاخلاق المتعارفة، مع أداء حقوق فئات الشعب كافة، كما نوصي بما يلي:
1-  تخصيص رواتب شهرية لطلبة الحوزة العلمية المواظبين على حضور دروسها في النجف الأشرف.
2-  تخصيص رواتب لأئمة الجماعة في مدن وقصبات وقرى العراق.
3-  ايجاد (2000) درجة تعليمية لخريجي الحوزة العلمية على ملاك المدارس الابتدائية والثانوية لتدريس التربية الدينية واللغة العربية كما حصل في سنة 1959 وحقق نجاحاً متعدد الجوانب والابعاد.
4-  تعيين نسبة من موارد الحضرات المقدسة للإعانة وبناء دور ومجمعات سكنية لطلبة الحوزة وللفقراء المجاورين لأئمة أهل البيت عليهم السلام.
5-  اختيار قضاة شرعيين في الأقضية والنواحي من علماء الحوزة العلمية اسوة بما يجري في السعودية وايران والبحرين واليمن وغيرها.
6-  دراسة معادلة شهادات الحوزة العلمية مع شهادة الاعدادية والجامعة والدراسات العليا بلحاظ المستوى الدراسي والتحصيل والأثر العلمي كما يجري الآن في تركيا.
7-  منح طلبة الحوزة العلمية قطع أراضي ودور سكنية في محافظاتهم واشتراك الراغبين منهم في الجمعيات الاستهلاكية الخاصة بالقطاع العام.
8-  الصدور عن المرجعيات الدينية في تعيين مدراء الاوقاف ونحوهم في بغداد والمحافظات.
[ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ]

 

حـرر في 18/4/1425هـ       8/6/2004م                                                               صالح الطائي
 النجــــف الأشـــــــرف  ص. ب: 233