صدر الجزء الخامس والسبعين بعد المائة من تفسيرنا للقرآن في آية علمية لم يشهد لها التأريخ مثيلاً، ويتضمن شواهد ومصاديق القانون(لم يغز النبي محمد ص أحداً) .