الحمد لله الذي جعل معجزات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الحسية والعقلية من اللامتناهي إذ تترشح عن المعجزة الواحدة منها معجزات متعددة أمس واليوم وغداً.

وقد صدر الجزء الثالث والسبعون بعد المائة من تفسيرنا للقرآن 

ويقع في معجزات قانون لم يغز النبي ( ص) أحداً.