بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                     العدد : 403/14

                                                       التاريخ :  16/11/2014                                                                                               م/إفتتاح موسوعة الأرقام القياسية في القرآن والسنة

الحمد لله الذي جعل القرآن الكتاب الباقي إلى يوم القيامة، والمعجزة العقلية المتجددة والتي حفظت معجزات الأنبياء الحسية مثل سفينة نوح وناقة صالح وعصا موسى، وإحياء عيسى للأبرء والأكمه والأبرص من غير تحريف أو زيادة أو نقصان، فالمعجزة الحسية تختص بزمان ومكان حدوثها , ولكن القرآن ذكر هذه المعجزات لتبقى خالدة مع القرآن، يتلوها المسلمون في صلاتهم اليومية ومثلاً ورد ذكر نبي الله (صالح) تسع مرات في القرآن منها قوله تعالى[وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ](سورة الأعراف 73).

ومن إعجاز القرآن أنه كلما شاعت بين الناس ظاهرة فانك تجد مصداقاً في القرآن يفوقها كماً وكيفاً ويزيد عليها في البهاء والنضارة وإذ إنتشرت بين الناس هذه السنوات موسوعة الأرقام القياسية، فإن المسائل في القرآن تتغشى التأريخ كله وتتجلى من وجوه:

الأول : النص الجلي في الآية القرآنية مثل قوله تعالى[كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ](آل عمران 110)، فلا ترقى إلى منزلة المسلمين أمة أو أهل ملة من الأولين والآخرين، ومصاديقها في تفسيرنا أكثر من أن تحصى.

الثاني : ما يترشح عن الجمع بين آيتين من القرآن كما في قوله تعالى[وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً](آل عمران97) وقوله تعالى[إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا](التوبة 28).

الثالث : تفسير النبي صلى الله عليه وآله وسلم للقرآن، وما فيه من الأرقام القياسية على مرّ التأريخ.

الرابع : السنة النبوية بأقسامها القولية والفعلية والتقريرية، والأقسام الأخرى التي أسسناها في هذا السِفر المبارك وهي:

الخامس : السنة التدوينية، وما كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم للملوك يدعوهم للإسلام، ولأمراء السرايا والجيوش الإسلامية، ولنصارى نجران الذين إحتفظوا بكتابه لقرون وللأفراد وفي الأحكام.

السادس : السنة النبوية الدفاعية التي تخص المغازي والمعارك التي خاضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأوامره إلى قواد السرايا، وفي حال الدفاع.

السابع : السنة العبادية الخاصة بأحكام العبادات.

وسيأتي مزيد بيان في الجزء الثاني عشر بعد المائة إن شاء الله.

ومن الأرقام القياسية في الكتاب إرادة الإطلاق والتقييد ، كما في قوله تعالى [إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً] (البقرة 67) ثم تأتي الآيات التالية بالوصف المتعدد الذي يجعل المراد بقرة مخصوصة على نحو التعيين إضطر بنو إسرائيل لشرائها بثمن بقي ويبقى على مدى هذه الأحقاب والأزمان أغلى ثمن لبقرة في التأريخ.

وفي ثمن البقرة التي أمر الله عز وجل بني إسرائيل بذبحها وإلحاحهم وكثرة رجوعهم وسؤالهم المتكرر لموسى عليه السلام ،[وقال السدي: وكان رجل في  بني إسرائيل، من أبر الناس بأبيه، وإن رجلا مرّ به معه لؤلؤ يبيعه، وكان أبوه نائمًا تحت رأسه المفتاح، فقال له الرجل: تشتري  مني هذا اللؤلؤ بسبعين ألفًا؟ فقال له الفتى: كما أنت حتى يستيقظ أبي فآخذه منك بثمانين ألفًا. فقال الآخر: أيقظ أباك وهو لك بستين ألفًا، فجعل التاجر يحط له حتى بلغ ثلاثين ألفًا، وزاد الآخر على أن ينتظر أباه حتى يستيقظ حتى بلغ مائة ألف.

فلما أكثر عليه قال: والله لا أشتريه منك بشيء أبدًا، وأبى أن يوقظ أباه.

فعوضه الله من ذلك اللؤلؤ أن جعل له تلك البقرة، فمرت به بنو إسرائيل يطلبون البقرة وأبصروا البقرة عنده، فسألوه أن يبيعهم إياها بقرة ببقرة، فأبى.

فأعطوه ثنتين فأبى، فزادوه حتى بلغوا عشرا، فأبى، فقالوا: والله لا نتركك حتى نأخذها منك. فانطلقوا به إلى موسى عليه السلام، فقالوا: يا نبي الله، إنا وجدناها عند هذا فأبى أن يعطيناها وقد أعطيناه ثمنًا فقال له موسى: أعطهم بقرتك. فقال: يا رسول الله، أنا أحق بمالي. فقال: صدقت. وقال للقوم: أرضوا صاحبكم، فأعطوه وزنها ذهبًا، فأبى، فأضعفوا  له مثل ما أعطوه وزنها، حتى أعطوه وزنها عشر مرات ذهبًا، فباعهم إياها وأخذ ثمنها، فذبحوها. قال: اضربوه ببعضها، فضربوه بالبضعة التي بين الكتفين، فعاش، فسألوه: من قتلك؟ فقال لهم: ابن أخي، قال: أقْتُلُهُ، فآخذُ مالَه، وأنكح ابنتَه. فأخذوا الغلام فقتلوه] (تفسير إبن كثير1/197).

ووردت نصوص أخرى أوثق سنداً وجهه صدور ولكنها تبين ذات النسبة القياسية التي لم تخطر على بال بشر بخصوص قيمة دابة منها أنهم إشتروها بما يعادل وزنها ذهباً .

وعن ابن عباس قال :وكان في بني إسرائيل غلام شاب يبيع في حانوت له ، وكان له أب شيخ كبير ، فأقبل رجل من بلد آخر يطلب سلعة له عنده فأعطاه بها ثمناً ، فانطلق معه ليفتح حانوته فيعطيه الذي طلب والمفتاح مع أبيه ، فإذا أبوه نائم في ظل الحانوت فقال : أيقظه . قال ابنه : إنه نائم وأنا أكره أن أروّعه من نومته . فانصرفا فأعطاه ضعف ما أعطاه على أن يوقظه فأبى ، فذهب طالب السلعة.

فاستيقظ الشيخ فقال له ابنه : يا أبت والله لقد جاء ههنا رجل يطلب سلعة كذا ، فأعطى بها من الثمن كذا وكذا ، فكرهت أن أروعك من نومك فلامه الشيخ ، فعوّضه الله من بره بوالده أن نتجت من بقر تلك البقرة التي يطلبها بنو إسرائيل.

فأتوه فقالوا له : بعناها

فقال: لا. قالوا : إذن نأخذ منك . فأتوا موسى فقال : اذهبوا فارضوه من سلعته . قالوا : حكمك؟ قال : حكمي أن تضعوا البقرة في كفة الميزان وتضعوا ذهباً صامتاً في الكفة الأخرى ، فإذا مال الذهب أخذته ففعلوا ، وأقبلوا بالبقرة حتى انتهوا بها إلى قبر الشيخ ، واجتمع أهل المدينتين فذبحوها ، فضرب ببضعة من لحمها القبر ، 

فقام الشيخ ينفض رأسه يقول : قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي ومات](الدر المنثور 1/135).

وعن الإمام الرضا عليه السلام  أنهم إشتروها من ذات الفتى البار بأبيه بملء مسك ذهباً]، أي ملء جلد الثور ذهباً وهو أكثر من وزن البقرة من جهتين :

الأولى : زيادة وزن الذهب على وزن أحشاء وشحم ولحم البقرة .

الثانية : جلد الثور وعاء أكبر حجماً من البقرة التي وصفت في القرآن بأنها [صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا](البقرة 69).

ومن المطلق والمقيد في القرآن قوله تعالى بخصوص كفارة اليمين [فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ] وهو نكرة في مقام الإثبات وتقدير الآية ( فعليه عتق مملوك ) ليصبح حراً .

وجاء تقدير هذا الإطلاق بقوله تعالى [فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ] (النساء92)لإرادة صفة الإيمان والهداية بالنسبة للصبر خاصة وأن الرق أمر عرضي يأتي بسبب محاربة الإسلام والمسلمين، فيحكم عليه بالرق لإجتناب ضرره وكف أذاه عن الإسلام ، أما وقد أصبح مؤمناً يحضر مع المسلمين صلاة الجماعة ويؤدي الفرائض فيستحب عتقه بدليل أنه يترتب على نقض اليمين المنعقدة كما لو أقسم بالله ألا يفعل أمراً كالسفرالمباح ثم سافر بما يخالف اليمين .

ومن الإعجاز في الشريعة الإسلامية أن الله عز وجل خيرّ المسلم بين إطعام عشرة مساكين وعتق رقبة ، مع أن عتق الرقبة قد تصل قيمته إلى ما يعادل إطعام أكثر من ألف مسكين ، خاصة وأن إطعام المسكين الواحد يكون بمقدار مدّ أي ربع صاع أو مدّين أي نصف صاع والصاع ثلاثة كيلوات تقريباً والمختار أن المطلق والمقيد في القرآن غالباً ما يكون على نحو الموجبة الجزئية .

فيمكن حمل الإطلاق في قوله تعالى [فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ]على جواز عتق العبد غير المؤمن مثل :

الأول : العبد الذي يظهر الإسلام ولما يدخل الإيمان في قلبه .

الثاني : العبد الذي يؤدي الفرائض مع الرياء ورجاء العتق والتزلف إلى سيده أو رجاء التخفيف عنه في الأعمال .

الثالث : العبد الذي تبدو عنده أمارات النفاق .

الرابع : العبد الكتابي .

الخامس : العبد ذو الرحم الذي يمت إلى المعتق بصلة قربى .

السادس : قلة المبلغ والمال الذي بيد المعتق بحيث أنه لا يستطيع عتق عبد مؤمن مع وجود الراجح في عتق الكتابي .

السابع : رجاء إسلام العبد المعُتق ، ودخوله الإسلام عند نيله الحرية والعتق .

الثامن: عدم وجود رقبة وعبد مؤمن في البلدة أو القرية .

التاسع : إظهار عبد غير مسلم التفاني في خدمة الإسلام وإعانة المسلمين حتى في ميادين القتال.

 

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.

والمختار أنه ليس من قانون ثابت يتغشى صيغة الإطلاق في القرآن بتحديدها بالمقيد الوارد فيه مع بيان مسألة وهي عدم الدليل بأن موضوع أو حكم هذه الآية هو قيد لتلك الأخرى فقد يكون بين قوله تعالى [فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ] وبين [فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ] هو نسبة العموم والخصوص من وجه ، نعم في كل الأحوال يترجح عتق الرقبة المؤمنة .

وإذ يفرد الناس في هذا الزمان مؤسسات خاصة للأرقام القياسية كما في موسوعة غينيس التي نشأت فكرتها سنة 1951 وصدور أول كتاب منها سنة 1955، وأغلب ما فيها أمور تتعلق بأكبر وأصغر وأدق وأسرع وأثقل وأغنى وأطول وأقصر وأجزاؤها أكثر الكتب بيعاً فان القرآن الذي نزل قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة يتضمن هذا الباب الذي يوليه أهل هذا الزمان عناية ليكون من إعجاز القرآن أن كل ظاهرة يلتفت لها شطر من الناس هي موجودة بمصداقها في القرآن مع مائز كبير ، وهو أن الأرقام القياسية التي تذكرها تلك المؤسسات في مسائل حياتية وبسيطة وهي خاصة في زمانها ومتغيرة ومتبدلة في أفرادها ، وبين الفينة والأخرى ينتزع شخص أو واقعة ذات الرقم القياسي نعم أنها تحكي بديع صنع الله وعظيم قدرته ، أما تلك الحالات النادرة التي يذكرها القرآن فهي باقية هامة شامخة ، وصرحاً يتحدى الأرقام ، ويكون مادة للإحتجاج كما في إحتجاج إبراهيم عليه السلام على نمرود ، قال تعالى [فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ] (البقرة 258).

المشروع المقترح

لذا سنقوم بإنشاء موقع خاص بإسم: الأرقام القياسية في الكتاب والسنة لجذب الناس إلى إعجاز القرآن، وإرتقائهم في عالم الفكر والتصور الذهني وهو من بركات ورشحات آيات القرآن وإستظهار الكنوز والدرر من علوم القرآن ، وقد يقال بتسميته(موسوعة القرآن والسنة للأرقام القياسية) محاكاة بإسم في هذا الزمان والجواب قوانين القرآن باقية إلى يوم القيامة، والأرقام القياسية ذخيرة من ذخائره غير المتناهية.

فيرجى من جميع من  عنده رقم قياسي بخصوص القرآن والسنة إرساله إلينا ليفوز بالصلة مع اليد التي كتبت أفضل تفسير للقرآن وسأبين والحمدلله على نحو متعاقب شذرات ولآلئ من الأرقام القياسية في القرآن والسنة التي تتصف بالثبات وعجز الخلائق عن بلوغ مرتبتها، قال تعالى[سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ](فصلت 53).

ويشمل موضوع الأرقام القياسية في الكتاب والسنة أمور:

الأول : لغة الأرقام وتكرارها كما في الرقم سبعة، والرقم تسعة عشر.

الثاني : أسرار الحروف المقطعة.

الثالث : الوقائع والحوادث.

الرابع : شدة البطش والعذاب الإلهي بالقوم الكافرين كما في نسخ قوم قردة وخنازير، وقد يأتي العلم ليؤكد إمكان هذه المعجزة بالعلم والتحصيل , ونسأل الله كفاية وسلامة الناس جميعاً من مثل هذا العلم الضار 

الذي لا يحتمل حدوثه إلا مع إحداث الناس لوجوه من المعاصي والذنوب، وفي قوم لوط وقوله تعالى[إِنَّ 

مَوْعِدَهُمْ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ](هود 81). 

ورد عن إبن عباس أنه قال:لما سمعت الفسقة باضياف لوط جاءت إلى باب لوط ، فاغلق لوط عليهم الباب دونهم ثم اطلع عليهم فقال:هؤلاء بناتي . فعرض عليهم بناته بالنكاح والتزويج ولم يعرضها عليهم للفاحشة، وكانوا كفاراً وبناته مسلمات ، فلما رأى البلاء وخاف الفضيحة عرض عليهم التزويج،وكان اسم ابنتيه إحداهما رغوثا والأخرى رميثا،ويقال : ديونا إلى قوله { أليس منكم رجل رشيد}أي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فلما لم يتناهوا ولم يردهم قوله ولم يقبلوا شيئاً مما عرض عليهم من أمر بناته قال{لو أن لي بكم قوّة أو آوي إلى ركن شديد } يعني عشيرة أو شيعة تنصرني لحلت بينكم وبين هذا ، فكسروا الباب ودخلوا عليه،وتحوّل جبريل في صورته التي يكون فيها في السماء،ثم قال : يا لوط لا تخف نحن الملائكة لن يصلوا إليك،وأمرنا بعذابهم فلم يكن للوط عليه السلام عشيرة،فوالذي لا إله إلا غيره ما بعث الله نبياً بعد لوط إلا في ثروة من قومه)(الدر المنثور 5/328).

الخامس : البشارات القرآنية إذ وردت بالإقامة في النعيم الدائم.

السادس : بيان وصف الجنان بما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

السابع : أهوال القبر وعالم البرزخ، قال تعالى بخصوص آل فرعون[النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا](غافر 46).

الثامن : شدة عذاب الكفار في نار جهنم، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجلٌ توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منها دماغه(تفسير ابن كثير 8/421 ).

التاسع : بيان القرآن بأن أكثر وأعظم فداء لاينجي الكفار من النار قال تعالى[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ](المائدة 36)

التاسع : لغة الإستغراق والشمول في خطابات القرآن (ياايها الناس) (يا أهل الكتاب).

العاشر : سلامة القرآن من التحريف والتغيير والتبديل.

الحادي عشر : كثرة كتب التفسير.

الثاني عشر : بيان السنة النبوية للقرآن.

الثالث  عشر : من الأرقام القياسية في تفسيري هذا وبلوغه مائة واثني عشر جزءّ ولا زلت في بدايات القرآن والحمد لله، وكله مسائل علمية مستنبطة من ذات الآيات , إلى جانب مشروع ملايين الأجزاء الذين صدرت منه خمسة، أجزاء لتكون قاعدة وأصلاً ومنهاجاً وما يترشح عنها.

الرابع عشر : الأرقام القياسية في السنة النبوية وكتب الحديث والمغازي.

الخامس عشر : نصر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين في المعارك بمعجزة جلية مع قلة عددهم ومؤنهم وخلاف الحسابات العسكرية .

وقد يصدر الجزء الثاني عشر من هذا السِفر المبارك بقانون الأرقام القياسية في الكتاب والسنة وذكر أفراد ومصاديق منها.

أدعو القائمين على المواقع الإسلامية والعلمية والإجتماعية والمسلمين جميعاً إلى تناقل خبر قرب إفتتاح موقع (الأرقام القياسية في الكتاب والسنة).

وهو من فضل الله وخير محض وعلم مستحدث يخترق عالم الأنترنيت بما فيه النفع العام[وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ] (التوبة 105).

 

حرر في النجف الأشرف

23 محرم الحرام 1436هـ